في ذروةِ اللَّا وَعْي صِيغَ وعيُهُ
وصِيغَ في عزّ الشبابِ نَعْيُهُ
مواطنٌ يجري ويجري باحثًا
عن وطنٍ ولم يُفِدْهُ جَريُهُ
يطوفُ، يسعى، من هنا إلى هنا
وما انتهى طوافُهُ وسعيُهُ
ما بينَ إثباتٍ ونفي عالِقٌ
هُما هُما.. إثباتُه ونَفْيُهُ
ما زال مأمورًا ومنهيًّا، ولا
يلقى القبولَ أمرهُ ونهيُهُ
لا يهتدي إلاَّ إلى ضلالهِ
شيءٌ عجيبُ، في الضلال هديُهُ
قرارهُ ورأيهُ من غيرهِ
لم يُحترَمْ قرارُهُ ورأيُهُ
رمى العِدا بسهمهِ وقوسهِ
وجاء من يد الصديقِ رَمْيُهُ
اقرأ كتابًا قَيِّمًا عن وطنٍ
مهما اقتربنا منهُ زاد نَأيُهُ
اقرأ ولا تعجَلْ بهِ، يا صاحبي
"مِنْ قَبْلِ أنْ يُقضَى إليكَ وَحيُهُ"!