تعالوا لحضني زهورَ البلادِ
لأكتبَ عنكمْ بعرقِ الفؤادْ
فأنتمْ رياضٌ بجدبِ الحياةِ
ونهرٌ يفيضُ بدون انْسدادْ
بنيتُ إليكمْ بروحي كيانًا
وعند الفؤادِ رسمتُ الودادْ
أغنّي إليكمْ بلحنِ الجمالِ
وعودِ الوصالِ بعزفٍ يُعادْ
إليكمْ فؤادي ملاعبُ زهوٍ
ولوحٌ لرسمٍ وشعرٌ وحادْ
لطفلِ التوحّد أشدو نشيدًا
نشيدَ الأمومةِ منذُ المهادْ
نشيدًا بثقلِ الوجدِ حنانًا
وصبرًا يشدّ رباطَ الضمادْ
هلمّوا لنقرأ للعالمينَ
كتابَ السماءِ كتابَ الرشادْ
ونحفظُ عشقًا حديثَ الرسولِ
ونعملُ فيه بكلِّ انْقيادْ
تعالوا تعالوا لنحيا جميعًا
حياةَ الطفولةِ والأجتهادْ
ونسقي المشاتلَ عند الربيعِ
ونجمعُ تمرًا بوقتِ الجدادْ
ونبني سويًّا بفأسِ البُناةِ
صروحَ العمارِ بكلّ البلادْ
وندعوا الكريمَ إلاه الوجودِ
لنحيا بفكرٍ عليه اعْتمادْ
لكلِّ قعيدٍ وطفلٍ معاقٍ
وأهلٍ تجاهدُ منذ الولادْ
خيارُ العبادِ وأهلُ الصلاحِ
تمدّ إليكم أيادٍ شِدادْ
أيادٍ فتعطي بدعمٍ وقولٍ
تزيدُ كمن نال سوقَ المزادْ
إليكمْ دعاءٌ بكلِّ قنوتٍ
بكلِّ صلاةٍ بكلِّ ارْتيادْ
فألفُ سلامٍ لأمٍّ تربّي
قعيدَ التوحّدِ نحو السدادْ
تصوغُ التوحّدَ نهجًا ليشفى
وتعلو بفخرٍ بهذا الجهادْ
كتبتُ إليكِ بحرفٍ تسامى
بإسمكِ نورًا بليلِ السهادْ
فأنتِ الجمالُ بهذا الحنانِ
وأنتِ الرياضُ بأرضِ الوهادْ
إلهي يُعينكِ أمًّا تجيدُ
دعاءَ الرحيمِ لنيلِ المرادْ
سيعطيكِ ربّي جنانَ الخلودِ
لصبركِ هذا بجودٍ يُزادْ
يعينُ القويُّ أبيه لصبرٍ
وحبٍّ وعطفٍ يفوقُ المدادْ
سيعُطي الكريمُ أبيهِ نعيمًا
يفوقُ الخيالَ بيومِ المعادْ
سلامٌ عليكم وألفُ سلامٍ
بكلّ اللغاتِ بكلِّ انْعقادْ