تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٩٢ بيت

المتفرقات

لم يكن

ثمة عشقٍ بيننا

لكننا

كنا أهازيجَ الغرامِ لمُهجتين

في لحنِ قيسِ وأغنياتِ أبى فراس

وعيون نجماتٍ تغشّى هدبها

سُكْر الحياء فأرضعتْهُ لمى النعاس

كنّا تراتيلَ الهوى

ما كان عشقُ العاشقين سوى رزاز

من سحابِ غرامنا

والآن لم يك بيننا

إلا الجوى

فترفقي

بالباقيات من المشاعرِ حال قولكِ

: للغريمِ _ أحِبنَّي

وكأن قلبك

لا يزال على الخداع

معاهدا

من بعد ما عرف الطريق

والآن جاء يلومني

من هوّة الغدر السحيق

لست الذى

فارقته من ألف حرف ماضية

لست الذي

في الجبِّ قد ألقيتِه

بقميص زيف

لست الذي

قد بعته بزخارفٍ

لحروف مجدٍ واهية

يا ذُلَّ قلبك بعدما

كانت عليك القاضية

تبكينني

بدموعِ فاقدة الحياة بفقدها قلبي

ويمسح دمعها

كل الرجال

لا تقربي مني

فرقبك لي

محال

لا تُطعمي قلبي السرابَ

وتُطمعيهِ بشطرةٍ

من بحر نبضٍ مُختَلق

بحران كنٌا

واجتمعنا لم أعي

أن البدايةَ في اجتماعك

مُفترق

قولي

_ كما قال المدلّسُ _: أن لي

أختٌ من الجن الملوّنِ يأتني

نبضُ القصيدِ بعشقها

وأخٌ يجمِلُ منطقي

وبنفثه يكسوه تيجانَ العبق

الآن دمعكِ تائهٌ بيد المنى

يسعى

كسربِ حمائمٍ عمياء راوده الهديلُ عن الضياءِ توهّما

فمضى لصحراء الغواية

وانطلق

لا كنتِ أنتِ ولا كُنا كما كان الهوى

بل كنتِ دربا

من دياجيرِ الغسق

يا من يناقض دمعها

كل العهود بما

سبق

كوني

منابع بهجة القمر المطل

بوجه إصباح الشفق

كوني

ملاذا يحتوي عمرا يطارده القلق

كوني

كأول مرّةٍ

باتت بعين القلب روحك

زورقا

يحمى ابتهالات العيون من الغرق

كوني

بداية نفحةٍ قدسيّة

نزلت على قلبي

فرق

كوني

كأول جملةٍ غجرية

_ في الحبِ _

قد نامت على صدرِ الورق

كوني

_ ولو كذبا _ لقلبٍ واحدٍ

لا يشتري بالحبِ موجاتَ الألق

كوني

كهمسك

واشتياقك للقاء

وهمهماتك حينما

رتلّتُ للحسّادِ خاتمةَ الفلق

كوني

كشعري حينما غادرتِهِ

حرف ترنّح ف الصحائفِ

واحترق