حيّ بْجوابٍ مِنْك رايع
يا ذا الخوي لَيْ لك معي قَدّ
شاعِرْ أوجيلك به نوايع
في اْلفَنّْ مالِكْ عندنا حَدّ
واللّي شرات الْفِلّْ فايع
تِكْبَر فَرِحْتِه يومْ بَتْرِدّ
غِضّ الِصّبا حلو الِشّوايع
ياضي شَرى القنديل وازْيَدْ
ما تْلام لَيْ لِهْ صِرْت طايع
إكْتِمْ وداده واحْفِظ السّدّْ
حِظَيتْ به زين الطّبايع
عسَاك في لاَمَاهْ تِسْعَدْ
ساير مَعَا ذَرْب الرّوايع
وِقْرومٍ إلْهُمْ نَبّْ مِبْعِد
لي صَيْتِهُمْ بّيِنْ أوذايع
والنّاس كِلْهَا لْهُمْ بتشهد
الحبّ في كِلّْ الشّرايع
منصوصْ به ذِكرٍ امْوكَّد
والنّاس له شاري أوبايع
وحٍَدّ صِدِيْر أو حَدّْ يُورِد
واللّي غدا مِبْعِدْ أونايع
الشّوق به مَلْزُومْ يِشَتَدّ