تسير وئيداً وراءَ القطيعْ
بثوبٍ يهلّ أريجَ الربيع
وكلبٍ وفيٍّ ذكّيٍ سريع
ينطّ شمالاً جنوباً أمام
يُلملم أشتاتَ هذا الزحام
وعن جانبيكَ بحارُ اخضرارْ
ومُزْنٌ يضاحك شمسَ النهار
وأعرافُ وَرْسٍ وشِيحٌ وغار
تُدغدغ أنفَ الروابي الحِسان
فتحلو حياةٌ ويصفو زمان
وتجتاز شتّى الحقولِ الغنيّه
وتأتي إلى القمّة البلسمّيه
هنالك حيث السماءُ الوفيّه
تُسربل بالنور رأسَ الجبلْ
وتغمر أجفانَه بالقُبلْ
وعند الظهيرةِ غبَّ الفطورْ
تُسلسل نايُكَ لحنَ الحبورْ
فتُنشى رياضٌ وتشدو طيور
وترقد أغنامُكَ اللؤلؤّيه
على وقع أنغامكَ المشرقّيه