فلتفتحي نافذتي
لا تُغلقيها
فأنا مازلتُ أبغي
أنْ أعيشَ لحظتي
بأعينٍ مفتوحةٍ على المدى
وأشتهي
هبوبَ نسْمةٍ جميلةٍ
تجيئُني منَ البعيدِ
كي تُنعشَني
وأرتجي نورًا
يجرُّني بعيدًا
عن تخوم العفَنِ
وإنّني أتوقُ
للرّقْصِ على رصيف لذّتي
ولا أتعبُ
إيقاعُ الحياةِ
صاخبٌ في أذُني
لا تغلقي نافذتي
فإنَّ ثعبانَ الظّلامِ
سَمُّهُ يقتلُني
ولمْ أعدْ
أطيقُ سِجنَ غربةٍ يخنقُني
فلتفتحي نافذتي
فربّما منها
أرى يومًا غيومًا
قد تجيءُ
مِن بحارِ وطني
أمطارُها
تُحيي صحارى بدَني