جَلَّ المصاب وعمّت الأشجانُ
وانقضَّ من أفقِ الهدى كيوانُ
«عبدُ الحسين» قضى فقوّض بعده الصْ
صَبْرُ الجميلُ وجمَّتِ الأحزان
عمَّت نوادبُه البلادَ فشاركت
بغدادَ في عُظْم الأسى طهران
كل الورى تفديه جِدَّ أسيفةٍ
لو كان يجدي بعده قربان
سلمانُ هذا العصرِ في إخلاصه
وتُقاه وهو بعلمه ثَهلان
مثَلٌ لكل فضيلةٍ ممتازةٍ
ولكل مجدٍ أو عُلاً عنوان
مَلَكٌ بكل صفاته وامتاز عن
كلِّ الملائكِ أنه إنسان
ملكٌ ولكنَّ العلوم جنوده
والعلم عند ذوي النهى سلطان
فلذاك كان أعزَّ مَلْكٍ في الورى
تسعى إلى أبوابه التيجان