أسراك ربّك ركناً لن يبلّغه
فرداً من الخلقِ في الآتي وفي القِدمِ
أسراك ربّك في ليلٍ به جُمعت
أهلُ السماءِ كموجِ البحرِ مُلتطمِ
يستقبلون ضياءً من جلالتهِ
هبّوا وفوداً بحالِ المشغفِ الحشمِ
ملائك الله في حشدٍ وكلُّ نبي
في القدسِ خلفك في صفٍّ ومزدحمِ
الكونُ ضاءَ بنورِ شقّ حلكتَه
حتّى توراتْ به إطلالة النُجمِ
وقابَ قوسين أو أدنى دنا قُرباً
وبان للقلب ممّا خُطّ بالقلمِ
وقد أراه من الآيات أكبرها
فصدّق القلبُ رؤياه بلا وهمِ