واقفًا لا أريد سوى أن أنادي عليكِ
لعلك تأتين لي وتدقين بابي
لعلك تأتين كالحلم أو كالسرابِ
أغني وفي دمعتيّ بقايا من النور منذ رحيلك عني
أتيتُ لألقي عليك السلام
أطلُّ على شرفةٍ داخلي لا تزالين فيها
أسائل عنك سنين الزمان
أفتش عنكِ بكل مكان
أذوب بعينيك كل أوان
لماذا إلى الآن
لستِ هنا...