وَحَدَّثْتُ نفسي بما لم يحدث
به أحدٌ أحداً فاستهانت برأيي..
وما أنصفتني
وما اكترثت بامتداد اللهيب
يُحَرِّقُ ماضي الخطايا
ويأتي على مَغْنَمٍ وادخار
ولم تعتبر بالسيول تعودُ
وتجرف وهم السنين
وعاد لفيف من الطيرِ..
يحضن عيداننا اليابسة
وسُدًّ لباب الندامة كل سبيل
فقلت لها انبعثي..
من بقايا الحريق
وقحط الرحيل
لعل السلامة في بذرة الأمس
أو ثمن التذكرة.