تخطَّ إلى المحتوى

نحمد الله الذي

غير معروف

٢٥ بيت

المتفرقات

نحَمْدً الله الذي

وَهَبَ الفتيةَ مَرتباً

يعلو على مَراتبِ الرجالْ.

حُلمٌ.. لَم يكنْ بالأمسِ

سوى مَحضِ خيالْ.

وَهبَ النورَ لمن يشاءْ

وعزيزُ النفسِ يأبى..

أن يروضَهُ المُحالْ.

فإذا قالَ قائلُهم: "قُضيَ الأمرُ"

قالوا صواباً..

وانتهى الجدالْ.

مِنهم فتيةٌ..

واجهوا "الهيجا" بالصدور العارياتْ

لقّنوا "الفُرسَ" دروساً في القتالْ.

ذادوا عن حياضِ الأرضِ

إذ كتبوا بالدمِ القاني..

أساطيرَ النضالْ.

إنْ حَسِبْتَهم فرادى.. فإنهُمُ الجَمْعُ

وهمُ الشعوبُ..

حينَ تفتقدُ الزحامَ.. الرجالْ!

إذ شحَّ ندى الغَيرِ.. وجادوا أوشالاً

يكون جُودُكم غيثاً مُسال.

حَلَلتم بأعلى منزلةً

كما يحلُّ النسرُ..

في بُرجِهِ العالْ.

يا "بني المحمودِ".. يا خَيرَ بَقيةٍ

أزهرتْ في وَصلِكم.. كلُّ آمالي.

ما دنّستكم صُروفُ الدهرِ

وإنْ كانَ الدهرُ.. إدباراً دون إقبالِ

نأيتُ عنكم..

بأرضٍ في مُعتزلْ..

وما كنتُ لأيامِ الطفولةِ والصِّبا.. سالي.

رحلَ أبي..

وكانَ وداعُهُ "عرساً" هنيئاً

بلا دمعٍ..

بلا حزنٍ..

ولا إعوالْ.

وددتُ لو عادت الايام صحائفَ بيضاءْ..

لأكتبَ.. وأُمليَ عليها..

كلَّ أقوالي!