تخطَّ إلى المحتوى

أثغور غيد أم ثغور زهور

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

أثغورُ غِيْدٍ أم ثغورُ زهورِ

بسمتْ لنا عن لؤلؤٍ منثورِ

أم مطربٌ يشدو بلحنٍ مُعْربًا

قانونَ أفراحٍ عن السنطير

أم فاح عرْفُ المسكِ أم ضاع السنا

من صندلِ العطّارِ والكافور

أم بعد طول عبوسِهِ متبسِّمٌ

وَرْدُ الرياض على كنار غدير

أم عمّ بِشْرُ السعدِ بالبشرى لنا

من منذ بشّرنا وفودُ بشير

أم سَرَّ تقديمُ الأفاضل جهبذًا

مَن بعد طول الحزن بالتأخير

بحرٌ سفائنُ علْمِهِ مشحونةٌ

ببدائع التحقيق والتحبير

قد ثَقَّفَ الطلابَ منه كاملٌ

آثاره تروي عن ابن أثير

من لا يُشقّ غُباره عن أعين ال

أعدا ولا في حلبةٍ قد جُوري

ببديعِ منطقهِ وحُسْنِ بيانه

تبدو المعاني في لباسِ حرير

فاقصدْ حِماه وُلذْ به إن أعضلتْ

شُبَهٌ فما يُنبيكَ مثلُ خبير

تاللهِ إنّ كتابه المسطورَ في

رَقٍّ على طلابه منشور

والبيتُ معمورٌ بتصنيفاته

والبحرُ بحر علومه المسجور

كم صحّفتْ قومٌ عليه حُسَّدٌ

فانْثال من تصحيفهم بأجور

ياحاويَ الآداب بل يا منهجَ الطْ

طلابِ بل يا بهجةَ التحرير

يا روضةَ الأسرار بل يا نخبةَ ال

أبرارِ بل يا قدوةَ التفسير

أنت الغنيّ عن المديح وحسْبنا

إقرارنا بالعجز والتقصير

هُنّيتَ بالعيدين يا عيدَ الزما

نِ وبانفطار عدوّك المنحورِ

خذْها على بعد الديار عقيلةً

تُزري قلائدُها نحورَ الحُور

زُفّت إليك مع البريد وأقبلتْ

من لجّة الظلمات مثل النور

وأنبْتُها عنّي ليعلمَ أنني

باقٍ على عهدي وحب كبيري

لا تنسَ محسوبًا عليك من الدُّعا

إن الدعاءَ لجبرِ كل كسير

يا دهرُ عفوًا عن جريمتك التي

سلفت فقد أبديت فرطَ سرور

أزماتُكَ اشتّدتْ وفي تاريخه

فُرِجتْ لنا بالأزهر الباجوري