تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١١٦ بيت

المتفرقات

على محتواها...

لم يجد جديدُ

سوى

أن من بادوا الغداة

أعيدوا

كقبضة رمل

ألقيت في الفلاة

هل بقبضة رمل

في الفلاة

تزيدُ؟!

وكانت تفيض الشمس

في الأفق

قبلهم

وتلهج أمطار

ويورق عودُ

وكان نشيد المد والجزر

هادرًا

وللريح

في البيد الفساح

نشيد

مدى

لانهائي

وفي كل ذرةٍ يمور طموحٌ

للخلود

عنيدُ

ويركض إصرار العناصر

جامحًا

ومن ذروة الآباد

ليس يحيدُ

فسادٌ

وكونٌ

وثبةً

إثر وثبةٍ

ويبزغ

من غور الفناء

وُجودُ

كذلك دأب الكائنات؛

فناشر شراعا لأمواج السرى،

وبليدُ

بأصغر جرمٍ

بين مليار كوكب

وما ثم عِقدٌ في الفضاء

فريدُ

أتوا...

لم يمل غصن

ولم تدن نجمة

ولم

يلتفت وعدٌ

ويرنُ وعيدُ

أهلُّوا... كَفافا

لا لهم أو عليهمُ

وملء نواحيها الحياد

يسودُ

إلى أين؟!

كانوا

يتبعون ظلالهم

ومن نحن؟!

شوقٌ

في الظلال

شريدُ

يميد بهم وادي السؤال...

تصدهم عن النار من هوج الرياح

حشود

مشت بهم الآماد

كسلى

رخيةً

وهم

في سكون الذاهلين

رقود

دهور...

وما ملوا

يروزون ما رأوا

ويستنطقون السعي

وهو جليد

ومن قبل أن يضفوا على الذات

ميزةً

أسرّوا لغيم الاسم...

كيف يجودُ.

هنالك...

شاموا البرق

أول دفقةٍ

وقام على بعث الغراب

شهود

فإن أفلت شمس

تعد

لمدارها

دواليك...

والإنسان!

ليس يعود

مضت زُمرٌ صوب التآويل،

أُوصدت

وراء ضباب الآفلين

حدود

حيارى انتظارٍ...

لا يُقرّب شأوَه وصولٌ،

كأنّ اليأس فيه

طريد

ولم يك بكرا

بل طلولا

دوارسًا

إذن...

شغف الآمال

ثمَّ

بديدُ

سيطوى سجل الراهن الخصب،

طارفٌ تراث الصدى

في جرسهم

وتليدُ

سيطلع معنى الغيب

من عتمة الرؤى

فدون الرؤى سد الضياء

مشيدُ

سينهمر العرفان...

لن يعرفوا الرضا

وفي عين مَن رام البصيرة

دودُ...