لا يُؤلمُ الجرحَ إلا مَن يُكابده
ولا يخففُهُ ذرفً ولا كَمَدُ
قد فارقَتْنا بفَقدِكُمْ شَكِيمَتُنا
ولا تَعَرَّفَنا عَزمً ولا جَلَدُ
قد كُنتُمُ الشمسَ في الأرزاء نَقصِدُها
فما لنا بعدكم حصنٌ ولا سندُ
والقلبُ نبضَتُه فيكم حِكايتُها
أعدادُها لَكُمُ، ومِنكُمُ المَدَدُ