تخطَّ إلى المحتوى

أطل علينا مثل فجر لعيد

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

أطلَّ علينا مثلَ فجرٍ لعيدِ

فهلّلتِ الدنيا لنور حفيدي

أضاءَ حياةً بالسعادة أشرقتْ

وزان على مرِّ الزمانِ قصيدي

بدا في سواد العينِ أجملَ زائرٍ

وبين حنايا القلبِ خيرَ وليد

أطلَّ على الدنيا فأقبلتِ المنى

بوجهٍ كإشراق الصباحِ سعيد

وُلدتَ بأرضٍ قَدَّس اللهُ تُربَها

فما البِيدُ من فيض الإلهِ ببيد

حللتَ جديداً بين أهلكَ مرحباً

فجدُّكَ كم يهفو لكلّ جديد

فوجهُكَ فاق البدرَ في الحسن والسنا

وصوتُكَ فيه رقّةُ التغريد

تنام على همس الغصونِ بأيكها

وتصحو وفي الآذان رجعُ نشيدي

وأوصيكَ بالأمّ الرؤومِ مؤكِّداً

فربُّكَ خصَّ الأمَّ بالتمجيد

نذرتُكَ للعلياء تبلغ أوجَها

بعزم مُجِدٍّ ناهضٍ وفريد

يؤيّدكَ الرحمنُ بالعون والرضا

وهل بعد عونِ اللهِ من تأييد؟