تخطَّ إلى المحتوى

ما كان أطيب هذا بل وأجمله

البسيط

١٦ بيت

المتفرقات

ما كانَ أطيبَ هذا بلْ وأجملَهُ

ودمتَ للشِّعرِ تسقيْ النّاسَ منْهلَهُ

فاسرَحْ بنا في رقيقٍ مِن خمائلِهِ

لا يعرفُ الشِّعرَ إلّا مَنْ تأمّلَهُ

نعمْ بكمْ إخوتي ما كانَ أجملَهُ

إبداعُكمْ صاغَهُ عُرْسًا وكلّلَهُ

لقاءُ شِعرٍ معَ الأحبابِ يجمعُنا

أشهى لنا شاءَهُ المولى وحلّلَهُ

فهلْ إلى مِثْلِه نسعى لنجعلَهُ

طقْسًا بهيًّا ولا ننسى فضائلَهَ

أحسنتَ أحسنتَ هذا غايُنا أبدًا

الشِّعرُ يطلبُ منّا أنْ نُبجّلَهُ

نأتي إليهِ بأشواقٍ مُكرَّمةٍ

تطوفُ فيهِ فيعطي منهُ أفضلَهُ

رعى القديرُ بهاءَ الشِّعرِ نكتبُهُ

محبّةً فليعِشْ حتّى ندلّلَهُ

لا خيرَ في أمّةٍ ترمي قصائدَها

وتقتني مِن فضاءِ الشِّعرِ أرذلَهُ

الشِّعرُ ليسَ المعانيْ حين أطلبُها

لكنّهُ الرُّوحُ أُنشيها لتَهدِلَهُ

فيستقلُّ نجاوى ذاتَ أجنحةٍ

لها فضاءٌ تباريهِ لتدخلَهُ

وحينَ تدخلُ فاعرفْ أنّها لُسٌنٌ

مِنَ الجَمالِ ودأْبيْ أنْ أسجّلَهُ

والشِّعرُ أحلى ولن تفنى حدائقُهُ

بكلِّ ما يُشتهى لا لن نُبدّلَهُ

وكيفَ يفنى وفيها مِنْ منابعِنا

سرُّ المياهِ يوافيهِ فيُنجْلَهُ ؟

فإنْ سعَدتَ بنَجْلٍ مِن ولائدِها

ما كانَ ضرَّ المعاني أنْ تُقبّلَهُ

وأنْ تقولَ : كريمٌ مِنْ سُلالتِنا

هذا الجديدُ فما أحلى شمائلَهُ