لا تَعذُلوا الشَّاعِرَ المُضْنى إذا سَهِرا
لَعلَّ ليلَ الدُّجى منْ قَلبِهِ انْحَدَرا
لا تَعذُلوهُ فَإنَّ الشِّعرَ مرْقَدُهُ
يأوي إليهِ إذا ما الخافِقُ اسْتَعَرا
وكَيفَ يَصنَعُ والأقدارُ تَحكُمُهُ
وللطَّموحِ فُؤادٌ بالزَّمانِ دَرى
ما حيلةُ النَّسرِ لوْ لمْ يُعطَ أَجْنِحَةً
إلَّا فؤادٌ يَلُومُ الدَّهْرَ والقَدَرا