فَهْدٌ بِغَابٍ، قُلْ غَزَالِيَ صَائِدِيْ
وَأَعِدْ إلَيَّ عُهودَ عِشْقٍ بَائِدِ
أَطْبِقْ يَدَيْكَ عَلَى هُيَامٍ شَارِدِ
وَافْرِدْ فُؤَادَكَ لِلهُيامِ العَائِدِ
أَوَلَمْ يَرَ البَصَرُ الكَليلُ بِعَيْنِهَا
مَا مُدَّ مِنْ قَلْبي عَلَيهِ مَصَائِدي؟
وَبِهَا عَلِقْتِ وَصَارَ حُبُّكِ بَلْسَمَاً
أَوْ عَلْقَماً، وَبِهِ رَدَدْتِ مَكَائِدي
تَبْقَى تُسَائِلُنِي الدَّلِيلَ لِحُبِّهَا
قَلْبِي دَلِيلِيَ؟ بَلْ فُؤَادِيَ قَائِدِي!
أَوَلَمْ تَرَي إلَّا الشُّموسَ عَلَى المَدَى؟
عَبَثَاً أَلوحُ عَلَى مَدَاكِ بِسَاعِدي!
أَنَا بَحْرُ إنْشَاءٍ، وَلي أَلَقٌ
وَالمَوجُ في بَدَني يُهَدِّمُ شَائِدي
وَالمِلحُ في جُرْحي نَذيرُ كَرَامَةٍ
وَالشَّدُّ في عَضَلي دَليلُ عَضَائِدي
أَنَا لا أُتَاجِرُ في الشُّعورِ، وإنَّمَا
أَشْري جَمَالَاً، لا أَبيعُ قَصَائِدي