بني مصرٍ تآخوا فالتآخي
يُلطِّف ما عدت أيدي العوادي
وما دفعَ الكروبَ سوى دعاءٍ
يُزكّى باعتصام واتحاد
وهل يُجدي المِصال إذا تمادى
ببعضكم الضلال على الرشاد؟
ويغزونا الوباء بكل بيتٍ
وأحقادُ المنافع في ازدياد
دعاةَ الإثم مهلَكمُ رويدًا
أثارت حالنا عطفَ الأعادي
فلا استقلالَ كان ولا ائتلافٌ
ولا جهلٌ ولا مرضٌ نعادي