دارُ النيابة قد فَقَدْ
تِ محجّةَ الرأي الرزينْ
إن يحزبِ الأمر استني
رَ برأيه في كل حين
أفقدتنا النصحَ الجمي
لَ وروعة الخُلْق المتين
من آل بيتك سيّدٌ
اَلحقُّ شرعته ودين
خُلْقٌ رضيٌّ كالسّحا
بِ، به الطهارة والفتون
حزمٌ يروّعه الجلا
لُ، وتستقيم به الشؤون
«فيّومُ» يا بلدَ العزي
ز ومهبطَ السحر المتين
أشجاك ما أشجى الرئي
سَ، ومساؤك الشجو الدفين
شاركته ألمَ المصا
بِ، ففرح الشجو العيون
في ذمة الله القدي
رِ وعاش بالذكر القمين