تهواكَ في صَحوِ الصَّباحِ قَصيدتي
تَنسابُ في الأرواحِ كالنَّسماتِ
يَغدو خيالُكَ في عُيونيَ واقعًا
ويُضيءُ في دربِ المنى خطواتي
ماذا جَنيتُ سوى الغرامِ ولَوعَتي
من نظرةٍ سكَنَت صَميمَ حياتي؟
في كُلِّ ورد قد نَشرتُ حَديثَها
كي يَستزيد الحُسنُ في النظراتِ
والنَّجمُ يشهدُ أنّ قلبيَ لم يَزل
يَروي هَواكَ بِأجمَلِ الكَلِماتِ
يا موطِنَ الأملِ الذي سكنَ الدُّنا
قد صِرتَ سرَّ البوحِ في خَلَواتي
أهديتَني وصفاً جميلاً شامخاً
فغَدوتُ أكتبهُ على لوحاتي
وعَرَفتُ أنّ الحُبَّ سرٌّ مُشرقٌ
يَسمو كزهرٍ ناضرِ النَّفَحاتِ
في كُلِّ لَيلٍ كنت أحسب هفوة
تَأتي وتعفيني من الهفواتِ
وتَقولُ لي: ابقي على عَهدي معي
فأقولُ: لستُ أَميلُ للعثراتِ
فالحُبُّ دَربٌ لا يَضيعُ سُلوكُهُ
إن كَانَ يحمل أَصدق النّياتِ
ما زلتُ أكتُبُ والحنينُ مُتيَّمٌ
يشدو بِوَجدٍ فائق النبضاتِ
والقلب من نبع الحبيب قد ارتوى
عشقا وأمضى أمتع اللحظاتِ