تخطَّ إلى المحتوى

أزمات العمر تلاحقني

شعر التفعيلة

٣٢ بيت

النسيب

أزماتُ العُمرِ تُلاحقني ،

تحتلُّ مداخل أنفاسي ؛

تُرهِقني ،

توجِعُ لي نبضي.

وبقايا الماضي فى وجهى ،

تتبعني في كُلِّ مكانٍ ؛

تعجِنُني بعضاً فى بعضِ.

كى أهربُ من سجنِ الوَهَنِ ،

لأُفتشُ عن وجهِ الحُبِّ ،

وأدوس على الجُرحِ وأمضي .

أُراقبُ من إبر اليأسِ ،

علِّي ألقاكِ ولو قدراً :

كى أهنأُ بالعودِ الغضِّ.

كى أُشعلُ قنديل العينِ ،

كى ألمحُ طيفكِ في نفسي ،

فأُهرولُ في شغفِ الطفلِ ،

وأُردِّدُ في صلواتِ السُنَّةِ والفرضِ .

مدائنُ عشقي تسكنكِ ،

يا وجه الحبِّ على أرضي .

وأنا من بعدكِ في الدنيا ،

لا أعرفُ شيئاً عن وطني ،

وأدورُ على وجهي أمشى ،

أبكي من خوفي،

من شجني ،

إنِّي قد عشتُ على جهلي ؛

يوماً،

فشهوراً،

فسنيناً ،

ورجعتُ إلى صدركِ أبكي؛

فدعينى إن شئت أمامك،

أو شئتِ ،

خُذيني إن ترضي.