تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٧ بيت

المتفرقات

لماذا أُحبُّكِ ؟

لا تسألينى !!

فما قد رأينا بيومٍ جنيناً ؛

يُفسِّرُ كيفَ أتي للحياةِ ،

وكيف تسامى لسربِ البَشرْ.

ولا قد رأيناً عجوزاً ،

بيومٍ كيومِ الرحيلِ ،

يَقصُّ علينا رؤىً من علومٍ،

ويخبرُ كيفَ تضيعُ الحياةُ ،

وماذا تمنَّي وكيفَ احتضرْ .

ولكنَّ قلبي إليكِ تمشَّي ،

فأوجَعَ دربَ الهوى والحنينِ ،

ورافَق في الليلِ ضوءَ القمرْ .

أحبُّكِ حُبَّاً تعدَّى خيالي ،

وفاقَ حدودى،

وحلَّ بأرضي حلولَ المطرْ.

ففي كُلِّ شيءٍ أرى منك شيئاً ،

ووجهُكِ يحوي ألوفَ المرايا ،

وشتَّي الصورْ.

فلو طاف قلبي بحُسنِكِ يوماً ،

لقبَّلِ فيكِ الهوى والأثرْ.

وتبقين أنتِ ككعبةُ شوقي ،

وعُمرَةُ نُسْكي ،

وتبقى لديَّ عبارةُ عشقٍ تقولُ :

بأنِّي أحبَّ وأنَّ هوانا قدر.

فلا تسأليني لماذا أحبُّ ؟

فذاك حديثي وبالمختصرْ.