يا زهرةً في رباها
فاضت بطيب شذاها
كم كنتُ أرجو نداها
مستمتعًا برضاها
وكم رَنَوْتُ إليها
بالطرف ما أحلاها
وكم تَلمَّستُ عذرًا
مسترسلاً في هواها
وكم وددتُ لَوَ انّي
بالقلب أفدي ثراها
وكم سعيت إليها
مسترشدًا بغناها
لكن رماها حسودٌ
بعينه فدهاها
شبّت بها النار حتى
أودتْ بحسن بهاها
وخلَّفَتْها حطامًا
وَيْحِي على مرآها
قلبي عليها وروحي
باتا بليل دجاها
لم أنسَ أني بكيتُ
بالدمع يوم رَدَاها