الشِّعرُ روحٌ والكلام جُسُومُ
ومشاعرُ الإنسان فيه تَعومُ
ما إنْ يحومُ على شعوري حائمٌ
فوراً أصوَّر ما عليْهِ يحومُ
لكنْ إذا ليست لديَّ يراعةٌ
يُعمِي بصيرتيَ الدُّجى والبُومُ
لو كان يُمهلني لأرجع منزلي
لكتبتُهُ.. للسوءِ ليس يدومُ
لو كنت مهتماً بمجد قصائدي
يبقى بجيبي الطرسُ والقَيلُومُ
يا ليت حافظتي بوُسْعٍ جيِّدٍ..
ليتَ القديمَ بوُسْعِهِ التقديمُ
هي مثل دُولابٍ تَفرقعَ واسعاً
مهْما أرَقِّعْه به تنسيمُ
الشِّعرُ روحٌ والكلام جُسُومُ
وله الخلودُ إذا يَشَا القيُّومُ