حَنَّ الحَنينُ إليكَ يا خيرَ الوَرَىٰ
وإليكَ زادَ الشوقُ شوقاً وانبرَىٰ
ما حِيلةُ المَرءِ المُتَيَّمِ بَعدَمَا
قرأَ الحُرُوفَ فَعافَ عَينيهِ الكرَىٰ
إنْ كُنتُ لم أنعمْ برؤيةِ وَجْنَةٍ
من وَجْنَتَيْكَ وَنُوِرِ وَجْهٍ أَزْهَرَا
فعساك ربي أن تحلَّ شَفَاعةً
ألقىٰ بها قُرْبَ الحَبِيْبِ تَيَسّرَا