لَيسَ مَنْ يَنعَمُ فِيْ خِدْرِ عَطُوْفْ
مِثْلَ مَنْ يَقْبَعُ فِي ضَنْكٍ مَخُوْفْ
لَيسَ مَنْ يَقْرَ أُ صُبْحا خَبَرًا
يَشْرَبُ الْقَهْوَةَ مِنْ كَفِّ شَغُوْفْ
مِثلَ مَنْ يَحْمِلُ هَما خَانِقا
وَجِرَاحَاتٍ وَأَهْوَالًا تَحُوْفْ
إِنَّ بيْنا بَيِّنا بَيْنَهُمُ
نَحْمَدُ اللَّهَ عَلَى الْأَمْنِ « أُلُوْفْ »