صَباحُ الْخَيْر وَ الْبَركَاتِ أُخْتَاهُ
وكيفَ الْحَالُ؛ حَالُ الْوَالِدَيْنِ
وأنتِ وَ الأبْناءِ وَ الإخْوانِ
والْبَعْلِ الْكَرِيمِ
وكُلِّ ذِي قُرْبَى افْتَقَدْنَاهُ
يَكونُ اللهُ - عزَّ وَ جلَّ - حَاطَكُمُ
بِعَافِيَةٍ وَ آلَاءٍ وَ حِفْظٍ وَاسِعٍ
لكَ حَمْدُنَا وَ الشُّكْرُ يَا اللهُ