تخطَّ إلى المحتوى

لماذا أحبك لا تسأليني

غير معروف

٢٣ بيت

المتفرقات

لماذا أحبُّكِ... لا تسأليني

فليس لديَّ جواب أكيدُ

إليكِ أسافر من غير قصدٍ

فكلُّ الدروب إليك تقود

لماذا أحبُّك..؟ لا ردَّ عندي

بظلِّ احتراقي.. تضيع الردود

فكيف أبرِّر موتيَ فيك..؟

وكيف أبرهن أنِّي الفقيدُ..؟

وكيف أخبِّئ عنكِ جنوني

فنصفيَ صحوٌ.. ونصفي رعودُ

أحبُّكِ أنتِ... فأنتِ احتمالٌ

لديَّ.. وأنتِ اليقينُ الوحيد

وأنتِ النساء.. وأنتِ السماء

وأنتِ الفناء.. وأنتِ الخلود

جميع الطيور تسافر عنِّي

وعند المساء... إليكِ تعود

أأصبحتُ أنتِ..؟ فما أنتِ منِّي..؟

وما أنا منكِ..؟ وأين الحدودُ..؟

أحبُّكِ أنتِ.. وأعرف قبلاً

بأنَّ الوصولَ إليكِ بعيد

وأنِّي سأكتبُ شعراً كثيراً

وتبكي على معصميَّ القيود

وأنِّي... وأنِّي... ودون انتظارٍ

وناري تثور... وعشقي يزيد

سيأتي سوايَ.. ويلغي وجودي

ويمحو حضوري.. وتُنسى الوعودُ

وأمضغ شوكي... وأبكي عليكِ

وتُلقى على ساعديه الورودُ

ألستُ الأميرَ.. فكيف ارتضيتِ

بأن يستبيحَ عروشي العبيدُ..!؟

أغارُ عليكِ... فلا تذكريهِ

ولا تحرقيني... فحزني شديد

أريدكِ أنتِ.. فلا تقتليني

فلم أُنهِ عمري.. لديَّ المزيد

أريدكِ أنتِ.. ومن ذا ينام

بظلِّ يديكِ وليس يريد..!؟

لقد كان أمري لديكِ عظيماً

فعشقٌ.. وشعرٌ.. وعيشٌ رغيدُ

فماذا أقول إذا ما رحلتِ

ونادتكِ روحي... وحنَّ الوريدُ..؟

أثرثر شعراً..؟ أيا لجنوني

إذا ضعتِ منِّي فما أستفيد..!؟

سيبقى لجرحي طعمٌ مريرٌ

وفي كلِّ يوم دمارٌ جديدُ

إذا ما رحلتِ يُجنُّ جنوني

وإن ضعتِ منِّي فموتي أكيد