بَاعَتِ العُرْبُ القَضِيَّةْ
وتباكوا للبرِيَّةْ
قدموا الأقصى لقسٍ
ولحاخامَ هَديَّةْ
ثم قالوا قد خُدِعْنَا
يا لها مِنْ مَسْرَحِيَّةْ
كُم بُليْنَا من قديمٍ
بشقيٍّ وشَقِيَّةْ
من سياسيٍّ كذوبٍ
هُوَ للغَرْبِ مَطِيَّةْ
يدعيِ الحُبَّ لقدسٍ
وعلى القُدسِ بَليَّة
إنَّ جِيْلاً باعَ قُدْسَاً
لَهُمُ شَرُّ رَزِيَّة