في حفل حاشد أقيم اقتراع على علبة حلوى،
فكانت من نصيب
حسناءَ تسمى فاطمة،
فطمع فيها الشاعر؛ فارتجل الأبيات التالية:
قالوا: أتبخل بالحلاوة فاطمُ؟
فأجبت: إني لا أصدق بخلها
هيهات تبخلُ بالحلاوة غادةٌ
الله أعطاها الحلاوة كُلَّها!
لك، يا فتاةُ، حلاوتان: فهذه
للناظرين، وتلك نَبْغي أكلها