تخطَّ إلى المحتوى

وإذا العواصف طوحت

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

وإذا العواصِفُ طَوَّحتْ

بالشامخاتِ من الصُّخورْ

وتسلقتْ قممًا رواسِيَ في العُصورْ

والسُّحبُ والأَنواءُ ترمي في مهاويها

فراشاتِ الضِّياءْ

والخوفُ يقلعُ مهجةَ الإنسانِ

في آهاتِ داءْ

والموتُ باتَ يُكشِّرُ الأنيابَ

يَعوي في اصْطِخابْ

ويضُمُّ في كفٍّ عَرَاها الإرتجافْ

عُنقًا ويضغطُ لا يخافْ

ويُقرُّ أنَّ الناسَ أبناءُ الحُتوفْ

صوفٌ همو بلْ بعضُ صوفْ

ويغوصُ في بركِ الدماءْ

وحشٌ تزيَّا بالحياء

أَوّاهُ دنيا القهرِ

دنيا القتْل تَغرقُ في البلاءْ

العينُ يُطفأُ نورُها

والقلبُ يَشْهقُ بالبكاءْ

خفقانُه يَعلو ويَهبِطُ في وُجومْ

شِلوًا تبعثَر في الهمومْ

الصمتُ طالَ به ودُنيا من ضبابْ

والرفضُ ثارْ

الرفضُ يمخُر في عبابْ

مُتلاطمَ الأعماقِ عن سرٍّ خطيرْ

ويرُّفُّ في مرآةِ هاتيكَ المياهْ

قد ضَمَّ أنحاء السماءْ

والمعجزاتِ الخُضْر من رَحِمِ الحياهْ

فهناكَ يصحو الخلد في بعثٍ جديدْ

وتفيق في كينونةِ الإنسانِ أشواقُ الخلودْ

روحُ النبوّه

سَكْبُ الطهاره

والبسمةُ العذراءُ طارَ بها الشعاعْ

في الرَّحْبِ مُفترَّ الجناحِ

يَغوصُ في غيبوبةِ البحرِ المحَمَّلِ باللآلي

في الحدْسِ والإلهامِ والحسِّ العميقْ

يسعى ليكتشفَ الطريقْ

أين الطريقْ؟

نادى به الإنسانُ يا إنسانُ

ويحكَ، هل تفيقْ؟