عِيدي المجيدَ فداك عُمراً قد مَضى
مِنِّي وعُمراً في الزمان الآتي
إني اتَّقدتُّ على يديك مشاعلاً
وَمَحوْتُ ليلَ الظالمين العاتي
وهطلتُ من شوقي نشيداً رائعاً
أسقيك من روحي ومِن خطَراتي
وخرجتُ من ذاتي حروفاً حرَّةً
أطويك بين دفاتري ولَهَاتي
يا من إذا مسَّتك يوماً شوكةٌ
أقبلتُ ممتشقاً يَدَا قُبُلاتي
ودفعتُ عنك بكلِّ نبضٍ في دمي
حُزناً كَررتُ عليه كَرَّ بُزاةِ