كفى حزناً بالهائم الصب أن يرى
منازل من يهوى معطلةً قفرا
رأيت الظبا من وحشها ولطالما
دعوت الظبا من أهلها البيض والعفرا
تخط أكفّ الكدر في طين عقرها
رموزاً أبت من نقطة أن تقرا
كأن عزيف الورق تبغم وسطها
تجرّ ذيول التيه لا تجحد الكبرا
أميرٌ له تاجٌ ودرعٌ ومذهب
يجر على الخفين في مشيه الأزرا
إذا ناضلت قوس السماء غديرها
تسلّ سيوفاً في جداولها بترا
ألح عليها المزن فابتزّ ثوبها
فألقى عليها النور ملحفةً حبرا
محاسن أهل البيت في الناس أسوةٌ
واسوتهم في المجد كان بها أحرى