شهادةُ النبل سمَّاكَ الإله بها
مذ كنت في المهد يا بنَ الأصل والحسبِ
صارت كفألٍ بدا فينا بموكبه
حتى بلغتَ بعلمٍ أعظمَ الرتب
تُحقّق النبل والأعمالُ شاهدةٌ
شهادةَ الحق لا بُطْلٌ ولا ريب
عُدت النطاسيَّ حقًا يا بنَ أسرتنا
أنت النطاسيْ بلا شكٍّ ولا هرب
إن القواميس قالت حقَّ نبلكمُ
وأثبتوها بأصل الوضع في كتب
البحثُ جارٍ عن المعنى لمن وضعت
قالوا «نبيل الدبيكي» قلت في عجب
فهل تراني كتبت القول مدّعيًا
وهل بلغت بهذا شأنَ ذي نسب
عبرتَ خاطرَ من طبُّوا بساحتكم
فكنتَ تِرياقَ أدواءٍ لذي نَصَب
ابنَ الألى قد عُنوا حقًا بشأنكمُ
فأنتجوا شافيَ الأدواء والوَصَب
أبوّةٌ نشأت فينا بنوّتها
لله دَرُّ رضيعٍ مصَّ من حَلَب
دَرٌّ نظيفٌ وثديٌ زانه شرفٌ
أنعمْ بأمٍّ سقتك الطهرَ في طرب
طربتُ فخرًا بكم بالعلم مَعْ خُلُقٍ
قد فقتَ فيه رجال العلم والأدب
عبارةُ الشكر عكّازٌ مشيتُ به
إليك أُبدي به عجزي عن الكتب
فاقبلْ لشكري وإن كانت عبارته
لا تستطيع وصول الشكر في رَغَب
طلبت قولاً ليقضي حقَّ شكركمُ
فعدت بالقَهْقَرَى إذ لم أجد طلبي