حَيْثُ انتَهى ألَقي.. بِشِعْرِيَ أبْدَأُ
ظلَّ القَصائدِ أحرُفي تَتَفَيَّأ
كلماتُهُ كَزَوارِقٍ ببحورِهِ
لَبَّتْ بشوقٍ حينَ نادى المَرْفأُ
حاوَلتُ أنْ أغتالَ بوحي إنَّما
صوتُ المشاعرِ من سُكوتيَ يَهْزأُ
يبقى الحنينُ على السّطورِ مُشاغباً
كالطِّفلِ.. هلْ شَغَبُ الطّفولة يهدأُ؟
أصبحتِ جُزءاً من أنينِ قصائدي
وقصائدي في الحبِّ لا تتجزّأُ
أينعتِ في كلِّ الدقائقِ رِعشةً
تَشْقَى بِها رُوحي وقلبي يَهْنَأُ
والشكُّ يَلْتَهِمُ اليقينَ بقصَّةٍ
مازلتُ غيبَ فصولِها أتنبَّأُ
كمسافِرَيْنِ إلى الظّنونِ بصمتِنا
وعلى عصا أقدارِنا نَتَوَكَّأُ
عَبَثاً أترْجِمُ للعِطاشِ بأحرُفي
مُنذُ ارتِشافِكِ أنَّني لا أظمَأُ
هلْ بِتُّ وحدي في صلاتي صائباً؟
وجميعُ منْ صَلَّوْكِ قبْليَ أخطؤوا؟
فإذا أتاكِ النَّبضُ يحبو خاشِعاً
وطَرَدْتِهِ.. فإلى السُّكونِ سَيَلْجَأُ
إنّي بِحُبِّكِ قدْ أقَمْتُ مَنَاسِكي
مِنْ ضّوْءِ رُوحِكِ خافقي يَتَوَضّاُ