تخطَّ إلى المحتوى

صبي بكأسي رضابا من سلاف لمى

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

صُبِّي بكأسي رضابًا من سُلاف لَمى

ظمآنُ والقلبُ أضناه الجوى سَقَما

الحبُّ يغفرُ ما يعطي الحبيبُ كما

يسمو العطاءُ بما فوق السماء سما

ما نفعُ حبٍّ يُجيش القلبَ عاطفةً

ما لم يداوِ الحبيبُ باللَّمى نُعَما

يا غادتي لم يكنْ من شاعرٍ لبقٍ

إلا وحسناءُ كانت تبدعُ النغما

يصوغ ألحانَه وجْدًا يكابدهُ

ومن صبابته غنَّى الهوى ألما

فجرحُه راعفٌ لم يندملْ أبدًا

وهو الذي قد روى من جرحه القلما

مَنْ مثْلُه عطَّر الأنسامَ من نغمٍ

ومن شذى الشِّعر كم صاغ المدى حُلُما

لا يستبيحُ الهوى لهوًا ولا ترفًا

تأبى شمائلُهُ بالحبِّ مغتنما

غير الهناء لمن يهوى وغير وفًا

في رحلة العمر قد أضحى به علما

يبيت بالحلم أحيانًا على فرحٍ

وجُلُّ أيامه تُهدي له السأما

الحبُّ ينساب من قيثاره نغمًا

يطهِّر النفسَ والوجدان والقيما