تخطَّ إلى المحتوى

تضيق بي درب الحياة التي تصادر الحلم بلا رحمة

غير معروف

٣٨ بيت

المتفرقات

تضيقُ بي دربُ الحياةِ الّتي تصادرُ الحلمَ بلا رحمةِ

أكفُّها

تغلقُ بابَ السَّماءِ

كيفَ أجتازُ فمَ اللحظةِ !

أموتُ جدَّاً

دونَ موتٍ

أنا أسطورةُ العسيسِ في الجمرةِ

يظنُّ أيوبُ بأنِّي صبرتُ أكثرَ الخلقِ على المحنةِ

أ أسكتُ القلبَ ؟

أنا حائرٌ

من سوفَ يحمي النُّورَ في الظُّلمةِ ؟

أريدُ وقتاً لا يَعُدُّ الخُطا

أو يسبقُ الرُّوحَ إلى الجنَّةِ

أريدُ بحراً واضحاً في دمي

أريدُ ماءً كانَ في غيمتي

أريدُ طفلي

لستُ أخشى عليهِ من نحيبِ القهرِ والدَّمعةِ

أريدُ بيتي يرتئيني أباً مكْتملَ الحنكةِ والحكمةِ

أريدُ زوجي تشتهيني يقيناً

يمسكُ الحُبَّ بلا خَشيةِ

أريدُني:

أينَ أنا يا أنا ؟!

ما زلتُ أُلقيكَ إلى العزلةِ

متى سأنجو من غدٍ عابثٍ ؟!

حينَ يثورُ العطرُ في الوردةِ

كيفَ سأبني قامتي واثقاً ؟!

غنِّ ،

وإن غنَّى فمٌ ،

فانصِتِ

" فشلتُ في كلِّ ( أناً ) كنتُهُ "

سرْ ،

فالمسيرُ غايةُ القِبلةِ

حتَّى إذا لمْ ألقَني ؟!

سوفَ يلقاكَ الخلودُ ،

منتهى اللذَّةِ

قالَ

وغابَ في السَّراب احتمالاً

فصحوتُ الآنَ من غفوتي