ويبقى بعد ما ترحل
عبير الصمت والذكرى
يمزق كتبنا إربا
وتذوي في دموع الوجد مقلتنا
وبالأشواق يا حبي تعاتبنا
نعانق نفحة الذكرى
ونجرع كأس ماضينا
وبالأطياف إذ نمضي
فنحمل عطرها ألما
ونغرق في محبتنا
ولا ننسى شذا الأحضان
عبير الورد والريحان
فنسقط في دجى الأحزان
ونشرب نخب ضحكتنا
التي كنا زرعناها
على أوراق بسمتنا
بأرض الحب والأشواق
بهالات كما الترياق
بها عاشت ليالينا
بأنغام الهوى العذري
تسامرنا فتحويها قصائدنا
بأزهارٍ نثرناها
لتروي نسمة الأشجان
إن هبت عليها ريح قصتنا
وتحويها دروب التوق والذكرى
التي تاهت بها
أمواجنا الحيرى
هنا حطت لتحوينا
فلا تبعد فداك الروح يا روحي
فكم يبقى من العمرِ
لكي نحيا
بها ذكرى ليالينا