تخطَّ إلى المحتوى

تذكرت بالحمام ما أنا صائر

الطويل

٣ أبيات

الزهد

تَذَكَرتُ بِالحَمَّامِ ما أَنا صائرٌ

إِلَيهِ مِنَ المَوتِ الَّذي هُوَ مُقبلُ

وَفي ضجعتي لِلغُسل وَالماءُ نازلٌ

تمثَّل في عَينِي حَنوطٌ وَمغسلُ

فَغَفرانكَ اللَهُمَّ إِنّيَ مُذنبٌ

وَرَحمَتُكَ العُظمى عَلَيها المعوَّلُ