أَبَا ضُبَيْعَةَ لَا تَعْجَلْ بِسَيِّئَةٍ
إِلَى ابْنِ عَمِّكَ وَاذْكُرْهُ بِإِحْسَانِ
إِمَّا تَرَانِي وَأَثْوَابِيْ مُقَارِبَةٌ
لَيْسَتْ بِخَزٍّ وَلَا مِنْ حُرِّ كَتَّانِ
فَإِنَّ فِي الْمَجْدِ هِمَّاتِيْ وَفِي لُغَتِي
عُلْوِيَّةً وَلِسَانِيْ غَيْرُ لَحَّانِ