أَحلامُهُنَّ فُلُولُ
ودَمعُهُنَّ هُطُولُ
وصَبرُهُنَّ أَياسٌ
وحالُهُنَّ نُحُولُ
خَلَبتُهُنَّ بِمَكري
ولِلدَّهاءِ أُصُولُ!
كَأََنَّهُنَّ طُيُورٌ
وقافِياتِي حُقُولُ
كَواعِبٌ غانِياتٌ
قُلُوبُهُنَّ خُيُولُ
كَرَرنَ؛ وَ الحُبُّ حَربٌ
ونَبضُهُنَّ طُبُولُ
وما لَهُنَّ عِقالٌ!
وما بِهِنَّ عُقُولُ!
فَحُبُّهُنَّ خَيالٌ
وعِشقُهُنَّ جَهُولُ
شَوادِنٌ؛ وَيكَأَنِّي
لِلُغزِهِنَّ حُلُولُ
خَطَبنَ بِالوُدِّ قَلبِي
وقَلبِيَ المَشغُولُ!
أَورَثتُهُنَّ بِشِعري
مَواجِعًا لا تَزُولُ
فَبِتنَ فِيهِ نُجُومًا
أَضَرَّهُنَّ أُفُولُ
وحُرقَةٌ فِي كُبُودٍ
لَهِيبُها شُعلُولُ
تَرَكتُهُنَّ وَرائِي
كَأَنَّهُنَّ طُلُولُ
وقَدْ شَقَقنَ جُيُوبًا
وشاقَهُنَّ ذُهُولُ
زَنابِقٌ بَعدَ هَجري
مَصِيرُهُنَّ ذُبُولُ
صَرَمنَ بِالشِّعرِ فَصلًا
ولِلقَصِيدِ فُصُولُ
يَسُودُ فِيهِ بَيانِي
كَأَنَّهُ فِيهِ غُولُ
مُسَيطِرٌ فِي غُرُورٍ
أَو جامِحٌ أَو خَجُولُ
يا عاشِقاتِيَ إِنِّي
بِرَغمِ بُعدِي أَقُولُ:
ما عِشتُ إِلَّا حَبِيبًا
فَلا يُسَرُّ عَذُولُ
لابُدَّ لِي مِنْ إِيابٍ
إِذا الغِيابُ يَطُولُ
أَنظِرنَنِي؛ فَلِشِعري
إِذا مَضَيتُ قُفُولُ
يَعُودُ غَيمَةَ عِشقٍ
تَفِيضُ مِنها سُيُولُ
بُحَيرَةً مِنْ غَرامٍ
لَها الحِسانُ تَؤُولُ
وسَوفَ تَسبَحُ لَيلَى
وتَستَحِمُّ بَتُولُ