وقائلةٍ.. عن الأقدار: أنِّي
أكابدها وأنِّي لستُ أرضى!
ولم تعلم بما قد نال قلبي
وكم قد مَرَّهُ فرحٌ وأغضى!
أيا "ترنيمة الأيام" غنِّي
فكلُّ الحزنِ إنْ غنَّيتِ يُقضى!
دعيني الآنَ والأحلام نمضي
إلى حيث الهوى ونشدُّ بعضا!
فما صدَّقتُ أن ألقى طريقًا
يؤدي بي إلى ضلعيك أرضا!
اقيمي لي على خدَّيكِ بيتًا
تولِّي شطرهُ عينايَ فرضا!
ودلِّي لي على ضلعيكِ عذقًا
بهِ طبٌ إذ الأضلاعُ مرضى!
وشبِّي جمرتيكِ ذواتِ بردٍ
لثغرٍ قد تمنَّى اللثمَ غضَّا!
فصوبك كل ماقد كنت أرجو
بعذراءٍ لها طهري توضَّا!
فكوني لي كخاتمةٍ تلاها
إمامٌ.. بعدها لله أفضى!
أكون على لسانك طيبَ ذكرٍ
كشيخٍ عمره لله أمضى!