ربةَ الدَّلِّ خفِّفي مسراكِ
إن قلبَ المحبِّ بين خُطاكِ
وأْلَفي مِشيةَ الهُوَينى وإلا
عثرتْ في قلوبنا قَدَماك
قد فرشنا لك القلوب بساطًا
حذرًا أن تنالكِ الحصباءُ
ورفعنا لك النفوسَ سماءً
حَنَقًا أن تراك يومًا ذُكاء
وزرعْنا لك الطريقَ ورودًا
ورشَشْناه والدموعُ الماء
وملأنا سما البلاد هُتافًا
وشخصْنا شوقًا إلى مرآك
قرِّبي كفَّكِ الرقيقةَ مني
وضعيها على فؤادي قليلا
واسمعي ما تقولُ دقّاتُ قلبي
فهْي تُملي عليك درسًا جليلا
لا تصحُّ الحياةُ من غير رقصٍ
صار رقصي على الحياة الدليلا
وإذا الكهرباء دبَّ بجسمٍ
فمن الرقصِ رعشةُ الأسلاك
وإذا ما جهلتِ معرفة الفَنْ
نِ، فإني بالفنِّ جدُّ خبيرِ
ناوليني يُسراك ثم ضعي يُسرا
يَ في الخصر واليمين نظيري
واقتَفي خطوتي فإن رُفِعَتْ رِجْ
ليِ ضعي بالمكان رجلاً وسِيري
وارقصي رقصة الدلال كما شِئْ
تِ، وشاء الجمال حين براك
ادخلي الحقلَ ساعةً تعرفي ما
جهلتْهُ الفتاةُ من أسرارِ
تجدي الوردةَ النقيَّة تبدو
بين جمعِ الأشواك والأشجار
وانظري الشمس في السماء تجلَّتْ
وتراءت لأعينِ النُّظّار
سنّةُ الله في الكواكب طُرّاً
فلماذا حَجَبْتِ عنا سناك