يا طارق الباب يكفي ما فعلت به
ها أنت أدميت قلب الباب والبصرا
فالباب يذكر كفاً كان يطرقه
ويستلذ بعذب الصوت إن زجرا
وشوشات الهوى في سمعه سكبت
من غيمة الوجد ما عن غيره استترا
ودمعةً فوق خد الشمس لو مزجت
بالبحر عاد زلالاً لم يذق كدرا
يا طارق الباب نبض الباب محتشدٌ
بحزنه لن ترى في حزنه خدرا
يهتز إن ذكرت أسماؤهم ومضت
بسمعه قولهم لن تبصروا بشرا
كطعنة الموت نجلاءٍ يسدده
نحو الفؤاد خبيرٌ يقطع الوترا
يا باب أنت هنا باقٍ وقد رحلت
فاغفر لها لوعة الذكرى وما بدرا