تخطَّ إلى المحتوى

إلهي وخالقي وأنت بي أعلم

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

إِلَهِي وَخَالِقِي، وَأَنْتَ بِي أَعْلَمُ،

كَمْ أُكَابِدُ فِي حَيَاتِي وَكَمْ أُعَانِي.

هَكَذَا كُلُّ إِنْسَانٍ أَحْسَنْتَ خَلْقَهُ،

وَأَوْدَعْتَ فِيهِ مِنْ أَسْرَارٍ وَمِنْ مَعَانِي.

مَا دَامَتِ الرُّوحُ نَقِيَّةً بَاحِثَةً،

وَمَعَهَا الْفِكْرُ وَالْقَلْبُ يَسْتَكْشِفَانِ.

نَقْفِزُ مِنْ طَائِرَاتِ الْمَوَاقِفِ قَفْزًا،

نَخْتَبِرُ هَوَاءَ الْعَيْشِ بِسَمَاءِ الْإِنْسَانِ.

فَمِنَّا مَنْ يَهْبِطُ مِنْهَا هَصُورًا،

قَدْ حَازَ التَّجْرِبَةَ وَعَلِمَ بِبُرْهَانِ.

وَالْبَعْضُ يَسْقُطُ بِلَا مِظَلَّةٍ تُنْجِيهِ،

كَزُهْرِيَّةٍ اصْطَكَّتْ بِفُوَّهَةِ بُرْكَانِ.

صَدِيقِي،

تَكَلَّمْ…

تَأَلَّمْ…

تَعَلَّمْ…

وَلَكِنْ،

لِتَظَلَّ إِنْسَانًا،

لَا عَقُورًا كَالْحَيَوَان.