حين خرجت من البناية
وفقدت سكنى وموطن الحماية
وجدت الشارع مكتظا
بشتى انواع البشر
وجدتنى اتخبط
بلطف برفق وكرفس البقر
اقع واقوم واعدل من ملابسى
قبل ان اقع
فاقوم واترك عنى الهندام
لاسير للامام
وآخذ من سقوطى دروسا
فى وجه الحياة
اياما تكون عبوسا
واياما قليلة مشتاهة
واظل اذكر نفسى باننى
لابد لى لاحقا
ان اسوى هندامى
حين اصل مفارقا
وانظر خلفى
فلا ارى البناية فقد سبقتنى
وها انا وصلت فافتحو الابواب
فالرحلة سرقتنى
هل حقا سرت كل هذا السير بين الحشود
ومررت بهم ومر بى الغير
والان لعقبة كئود
سانظر الى السماء نظرة اخيرة
قبل الولوج
وادعو بقلبى ان انال جنة مزينة
باحلى البروج