الله أكبر! هذا المجدُ والحسبُ
وذاك قولي! عداه المينُ والكذبُ
سموتَ بالعرش حتى ما يطاوله
سواك تسعده الأرماحُ والقُضُب
بلغت منه الذي يُشفَى الفؤاد به
فليس يُثْنيك عنه الحادثُ الأشِب
رُقِّيت أعلى مراقيه وقد عجزتْ
عن نَيْلها عَجَمُ الأملاك والعرب
قدمت فيها ثلاثينًا وما فتئتْ
ترجوك يا خير من تزهى به العُصَب
كرَّسْتَ نفسك في تأييد مَنْعَتِهِ
ولم يُثَبِّطْكَ لا لهوٌ ولا لعب
شيّدته بالحِجا والحِلم فالتَزَمتْ
أساسه واستوى الأوتادُ والطُّنُب
كم مرةٍ كاده الخُوّان فارتصدت
لكيدهمْ خِيرة الإخوان والصُّحُب!
حتى استقروا وقد باؤوا بخيبتهم
يشفيهم المضنيان، البؤسُ والكرب
وأنت أنت على العرش المصون حوا
لَيْكَ النجوم الدراري عنك لا تجب