محمد فؤاد عبد الباقي
٣ قصائد · حديث
محمد فؤاد عبدالباقي صالح. ولد في قرية ميت حلفا محافظة القليوبية شمالي القاهرة وتوفي في القاهرة. قضى حياته في مصر والسودان. انتقل مع أسرته إلى مدينة أسوان، وهناك التحق بمدرستها الابتدائية لمدة عام ونصف، ثم انتقل إلى القاهرة، واستكمل تعليمه الابتدائي فيها بمدرسة عباس الابتدائية، ثم مدرسة الأمريكان، وقضى فيها عامين، وفي عام 1928 للميلاد التحق بمدرسة بيرلتز لدراسة الإنجليزية. بدأ حياته العملية مدرسا للغة العربية بمدرسة جمعية المساعي المشكورة في مركز تلا محافظة المنوفية، ثم ترقى إلى ناظر مدرسة بالوجه البحري، وتنقل بين عدة مدارس هناك، ثم قصد القاهرة، واشتغل ناظرا لمدرسة الجمعية الخيرية الإسلامية بالقاهرة. ترك التعليم مدة ثم عاد إليه مدرسا للرياضة بالمدرسة التحضيرية الكبرى، وسرعان ما تركه من جديد، واشتغل مترجما في البنك الزراعي بالقاهرة 1905 للميلاد، وفي 1933 للميلاد افتتح لنفسه مكتبا للنشر الإسلامي، وفي الخمسينيات عين محققا ومراجعا بمجمع اللغة العربية بالقاهرة. نشط في مجال الترجمة عن الإنجليزية، ونذر نفسه للتعريف بالثقافة الإسلامية، فترجم وحقق وراجع عددا كبيرا من أمهات الكتب التراثية والإسلامية، منها: كنوز السنة - المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم - فتح الباري، وقد اختصها بالتدقيق والتذييل والتصحيح حتى صارت من أكثر مصادر الثقافة الإسلامية شهرة ودقة، كما كان على صلة بكبار علماء وفقهاء عصره، ومنهم الشيخ رشيد رضا. الإنتاج الشعري: له قصائد نشرت في مصر، منها: إلى عطوفة الأستاذ الأعظم - تثبيت مقام رفاعة - عدد 1 - السنة الأولى - 10 من نوفمبر 1920 للميلاد، وأنشدت في مقام رفاعة - عدد 2 السنة الأولى - أول ديسمبر 1920 للميلاد، وله قصائد في مدح الخديو والسلطان عبدالحميد موقعة باسم سيد أحمد ناظر المدرسة التحضيرية. شعره قليل، لانشغاله بتحقيق كتب التراث والترجمة، ويؤثر عن الباحثة نعمات أحمد فؤاد ابنة أخي المترجم له أن كثيرا من شعره كان يكتبه في مدح الخديو والسلطان عبدالحميد بطلب من ناظر المدرسة التحضيرية الذي كان ينشره باسمه، وكل قصائده جاءت على الموزون المقفى، وانحصرت في غرض المدح، حيث يراعي تقاليد المدح فيقدم له بالغزل في لغة سلسة وبناء متين، مع ميل للمبالغة والمباشرة وقلة الخيال. وقد ظل يكتب الشعر حتى قارب الأربعين من العمر. منح الرئيس محمد حسني مبارك نوط الامتياز من الدرجة الأولى لاسم المترجم له عام 1991 للميلاد. مصادر الدراسة: 1 - خيرالدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990 للميلاد. 2 - لقاء شخصي للباحث محمد ثابت مع السيدة عفاف عبدالباقي ابنة المترجم له - الجيزة 2003 للميلاد. 3 - الدوريات: أحمد الشرباصي: الفقيد محمد فؤاد عبدالباقي - مجلة الأديب - سبتمبر 1968 للميلاد. بدوي طه: من أعلام الإسلام، محمد فؤاد عبدالباقي ثلاث حلقات - مجلة