صاحب العرش والخلافة والتا
ج، وليث الوغى، ورب الممالكْ
إن عيدَ الجلوس عيدُ البرايا
واقتبال الزمان في إقبالك
وهُدَى العالمين ما دمتَ فيهم
تجمع الكلّ تحت ظلّ هلالك
وجمال الدنيا بقاؤك فيها
نهتدي في كمالها بكمالك
لك عيدان في السماء وفي الأرْ
ضِ، فعيدٌ هنا وعيدٌ هنالك